الشيخ المحمودي

158

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ورواه عنه العلامة الأميني رفع اللّه مقامه ، في الغدير : ج 8 ص 254 . ورواها أيضا أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر على ما رواه عنها جماعة منهم ابن عطية الأندلسي القاضي أبو محمد عبد الحق بن غالب المتوفى عام 456 قال في تفسير الآية الكريمة من المحرر الوجيز : ج 3 ص 468 : وقال عائشة : الرُّؤْيَا في الإسراء رؤية منام . ومنهم ابن مردويه الحافظ ، كما رواه عنه السيوطي في تفسير الآية المباركة من تفسير الدرّ المنثور : ج . . . ص 194 ، وفي ط دار الفكر : ج 5 ص 310 قال : وأخرج ابن مردويه عن عائشة ( رضي اللّه عنها ) أنها قالت لمروان بن الحكم : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول لأبيك وجدّك : « إنكم الشجرة الملعونة في القرآن » . ورواه العلامة الأميني قدّس اللّه نفسه عن الدرّ المنثور وعن السيرة الحلبية : ج 1 ، ص 337 وعن تفسير الشوكاني : ج 3 ص 236 وتفسير روح المعاني - للآلوسي - : ج 15 ص 107 ، وفي ط دار الفكر : ج 9 ص 155 . كما في الغدير : ج 8 ص 254 ط 1 . أقول : ورواه أيضا الآلوسي بإسناده عن سهل بن سعد ، وسعيد بن المسيب ويعلى بن مرّة وابن عمر ، وأم المؤمنين عائشة ثمّ قال : فعلى هذا معنى إحاطته تعالى بالناس إحاطة أقداره بهم والكلام - على ما قيل - على حذف مضاف أي وما جعلنا تعبير الرؤيا أو الرؤيا - [ نفسها ، و ] فيه مجاز عن تعبيرها ؟ - . ومعنى جعل ذلك فتنة للناس جعله بلاءا لهم ومختبرا ، وبذلك فسّره ابن المسيّب ، وكان هذا بالنسبة إلى خلفائهم الذين فعلوا ما فعلوا وعدلوا عن سنن الحقّ ما عدلوا ؟ ! وما بعده بالنسبة إلى ما عدا خلفائهم منهم ؟ ممن كان عندهم